الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

رساله لزوج المستقبل !

إلى حبيبي و زوج المسستققبل .. يآ برنس الليآلي ^^

 

أحب أقولك إني هققرفك في عيششتك .. آآه هقرففك

-' مبدئيآ كدده مففيش حآجه إسسمهآ تسسهر للفجر مع اصصحآبك ,, إنت متجوز عششآن تصصيع .. لآ يآ بآبآ السسآعه 12 ألآقيك في البيت :@
-' مففيش حآجه إسسمهآ مبححبش آلآكل ده .. الكلآم ده عند مآمتك .. اللي أعممل تآكل و يآريت لممآ أححرق الآكل بلآش تحرجني و تطلب دليففري من سسكآت :(

 
-' مففيش حآجه إسسمهآ أنآ رآآجل أششتغل برره إنتي سست تششتغلي جووآآ
هههآآؤؤؤؤوو معنديش نظآم سسي السسيد ده .. تنضضف معآيآ وترو
وق وتغسسل وتكنس و تنفض وتسسآعدني في تربية العيآل مآششي يآ أمووور ؟ :P

-' و أححب أقولك :
إني هتعممد أتققلب كتير في السسرير و أقلق منآمك لأني مبعرفش أنآم إلآ و ححد صصآحي و إححتمآل أطففي عليك نور الحمآم و إنتآ بتستحمى عششآن تووفير الطآقه و مففيش أي إششكآل إني أصصحيك من الفججر عششآن حلممت بكآبوس و خآيففه و شئ طبيعي جددآ إني أغير المآتش اللي بتتفرج عليه عششآن أتففرج ع المسسلسل اللي بتآبعو
xDD

ده إذآ كآن عآججبك .. مش عآججبك طلققني


الأحد، 16 سبتمبر 2012

احنا الشعب المتدبن ..بس ....؟؟!




 

احنا شعب متدين...بس واخدين المركز الاول علي العالم في البحث عن كلمة سكس في جوجل..

احنا شعب متدين بس من أعلي دول العالم في التحرش الجنسي...


...

احنا شعب متدين بس بنكفر أي حد يخالفه في الرأي أو يخونه..

احنا شعب متدين بس بنشتم بعضنا بأرذل الألفاظ لما نختلف مع بعض..

احنا شعب متدين بس بنسب الدين مع أول مشكلة

احنا شعب متدين بس بيشوف المرأة أداة للمتعة والانجاب والجنس..

احنا شعب متدين شايف العالم الغربي المتحضر شوية كفرة بس ممكن نموت في مركب حتي نعيش معاهم ..

احنا شعب متدين ينتفض عشان مرأة غيرت دينها بس لو مسكوا صدرها أو ضربوها و اغتصبوها ولا كأن شايفين ونقول هي شني اللي رفعها غادى

احنا شعب متدين بيكره منظر امرأة غير محجبة بس ممكن يشوف عائلة كاملة نايمة في البرد ولبسهم متقطع عادي جدا...


تصدقوا فعلا احنا طلعنا شعب متدين والعالم الغربي كفرة ولاد كلب!!

( من وائل حمزة .. معدلة )

 

شتان الفرق بين "محمد" ومأساة أمّة "محمد"!

مأساة "مُحمّد"  بقلم :وائل غنيم


أثناء رحلتي الأخيرة إلى لندن للمشاركة في أحد المؤتمرات التقنية، تجاذبت أطراف الحديث مع سائق السيارة والذي بدا واضحا لي أنه مسلم، حيث كان ملتزما بإطلاق لحيته اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بعد أن بادرني بتحية الإسلام حينما علم أنني عربي.

محمد، صومالي الجنسية، في الثلاثينيات من عمره، يعيش في ...
بريطانيا منذ سنوات، يتكلم العربية بلكنة أهل إحدى المدن الخليجية الساحلية، تجاذبت معه أطراف الحديث عن الصومال خاصة بعد خبر نجاة رئيس الجمهورية هناك من محاولة لاغتياله بعد أيام قليلة من تنصيبه رئيسا للبلاد على يد حركة الشباب الجهادية المتطرفة والتي من أجل السلطة والصراعات الأيدولوجية استحلت دماء الكثير من المسلمين من أبناء الصومال لتحقيق أهدافها السياسية .. عبر لي عن حزنه مما يحدث هناك من صراعات لم تأت بخير على بلاده وجعلت أكثر من ثلث سكانها يهاجر إلى مختلف دول العالم .. وجعلت تلك البقعة الجميلة من العالم ساحة للحروب والاقتتال ..

وشيئا فشيئا تطرقنا في الحديث عنه وعن حياته الشخصية ..

سألته، أين كنت تعيش قبل مجيئنك إلى بريطانيا؟ فأجابني بأن أهله غادروا الصومال بعد عامين من ولادته فقضى عمره في إحدى الدول العربية التي عمل فيها والده حتى توفّي تاركا إياه هو وباقي أفراد أسرته .. ووقتها اضطر محمد اضطرارا لمغادرة تلك الدولة العربية والبحث عن دولة أخرى بعد أن حاول الحصول على وظيفة ولم يفلح وقوانين البلد لا تسمح بمنح الجنسية لمن يقيم بها حتى لو قضى بها كل حياته طالما لم يكن من أب وأم حاملين لجنسية هذه الدولة .. ولم يكن الصومال خيارا مطروحا له بسبب ما يحدث هناك من حرب أهلية وعدم قدرته على التأقلم مع ظروف الحياة هناك ..

اتخذ محمد قرارا بالهجرة غير الشرعية إلى أوروبا .. شيئا ما في صدره جعله يشعر بتناقض غريب حيث يضطر اضطرارا لمغادرة بلد ينتمي كل سكانه إلى نفس دينه الذي ترفع الدولة رايته ويهاجر إلى دولة بالنسبة له تمثل ثقافة مختلفة تماما عن ثقافته بل ومتعارضة معها أيضا .. ولكن الخيارات لم تكن كثيرة أمامه ..

خاطر محمد بحياته أثناء رحلته من تلك الدولة إلى بريطانيا .. بدأت الرحلة بسوريا ثم فر عبر أسلاك الحدود إلى تركيا ثم هولندا ثم بريطانيا برحلة تستحق أن يفرد لها فيلم هوليودي ناجح ..

بعد أيام من وصول محمد إلى بريطانيا قرر تسليم نفسه لمكتب الهجرة هناك معترفا بهجرته غير الشرعية وطالبا اللجوء السياسي .. تم التحقيق معه على مدار عدة أيام .. أخذ المحققون يسألوه نفس الأسئلة مرارا وتكرارا للتأكد من صدقه.. وبعد أكثر من 15 يوما من التحقيقات .. سأله المحقق قبل إعلان قرارهم النهائي: "ماذا ستفعل إن أعطتك بريطانيا حق اللجوء السياسي؟ وماذا ستفعل إذا تم الرفض" .. قال له: "إن قبلتم طلبي للجوء فقد كتبتم لي حياة جديدة .. وإن رفضتم فقد حكمتم علي بالإعدام فلا مكان أذهب إليه اليوم بعد أن نفدت أموالي ولا يمكنني العودة للصومال .. ولا حتى للبلد التي عشت فيها كل حياتي"

حصل محمد على حق اللجوء السياسي في بريطانيا ويومها شكر المحقق وقال له: "سأنجب أبنائي في بريطانيا وسأجتهد في تربتيهم حتى يكون كل منهم مواطنا صالحا يخدم بلده .. وسيكون لك الفضل في ذلك" ..

بعد عام تزوج محمد من فتاة تعيش بالصومال وقدم على طلب لاستقدامها لبريطانيا وسافرت زوجته بأوراق شرعية عبر كينيا إلى بريطانيا .. والآن وبعد عدة سنوات من العيش في بريطانيا محمد لديه جنسية بريطانية هو وزوجته وأولاده الثلاثة .. يحصل بشكل شهري من الحكومة البريطانية على 150 جنيه إسترليني (1500 جنيه مصري) 50 جنيها للطفل الواحد كإعانة على الإعاشة .. و200 جنيه استرليني (2000 جنيه مصري) كإعانة للسكن ولزوجته غير العاملة .. حكي لي أنه كان يحصل أسبوعيا من مكتب مكافحة البطالة هناك على 75 جنيها استرليني (750 جنيه مصري) حينما لم يكن قادرا على إيجاد وظيفة عمل .. وابنه الأكبر اليوم في مدرسة ابتدائية ويتمرن في مدرسة الكرة منذ أن كان في الثالثة من عمره في نادي ويستهام الإنجليزي ويأمل محمد أن يرى ابنه لاعبا كبيرا في الدوري الإنجليزي بعد عشرة سنوات من الآن ..

قد يرى القارئ قصة محمد تجسيدا لمحاولات الكثيرين تحسين صورة الغرب برغم الكثير من الجرائم التي ارتكبها سياسيوهم وصانعي قرارهم وجيوشهم والتي تسببت في مقتل مئات الآلاف من المدنيين في عالمنا العربي وغيره .. ولكن الحقيقة هي أن قصة محمد استرعتني لأنها قصة مليئة بالتناقضات والغرائب التي تستدعي أن نفكر كثيرا .. وألا نحاول دائما اختزال الصور الذهنية وحكمنا على الآخرين من حولنا عبر قوالب الشر المطلق والخير المطلق ..

الدولة العربية التي تطبق شريعة الإسلام التي يؤمن محمد بها هي نفس الدولة التي رفضت بقوانينها أن ينال محمد حقا من حقوقه في أن يعيش بها ويحمل جنسيتها بالرغم من أنه عاش كل حياته بها ..

الدولة الغربية التي قد يعتبر سياسيوها والكثير من قادة الرأي فيها المسلمون والإسلام خطرا عليهم هي نفس الدولة التي أعطت لمحمد حق اللجوء فيها بعد أن قضى ما لا يزيد على 15 يوما بها .. ثم أعطته جنسيتها وكامل حقوق المواطنة فيها بعد أن قضى ما لا يزيد على أربعة أو خمسة سنوات بها ..

أفكر كثيرا ..
متى تعلو القيم الإنسانية في مجتمعاتنا ..
متى نسأم من كوننا ظواهر صوتية نتحدث عن معانٍ نحن أبعد الناس عنها ..
ولن أتسائل متى يأتي اليوم الذي نرى فيه أمثال محمد الصومالي مواطنين كاملي الحقوق في مجتمعاتنا العربية ..
بل سأتسائل: متى يأتي اليوم الذي نعي فيه أننا أصبحنا كمجتمعات عربية عالة على الإنسانية وأننا نسيء إلى ديننا وثقافتنا وحضارتنا أكثر بكثير من أكثر الحاقدين عليها ..

وسأكون حالما وأتسائل: متى سيأتي اليوم الذي يصبح فيه كل ما يحدث حولنا الآن من جهل وتطرف وظلم واستبداد وقهر وفقر تاريخا طوينا صفحته لنفتح صفحة جديدة يعيش في ظلها أبناؤنا وأحفادنا ..

سألت محمد: هل تسمح لي بنشر حديثنا ليقرأ الناس قصتك ..
سألني: هل أنت صحفي؟
فتبسمت له وقلت: لا .. أنا مستخدم جيد للفيسبوك ..

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

عاجل:الكوماندوز الامريكى يتوجه لليمن باوامر من اوباما



انفراد خاص " للمستقبل " .. نحصل على وثيقة عاجلة اصدرها البيت الابيض الان تؤكد اصدار وباما اوامر لقواته بالتوجه لليمن و البقاء فيها لحماية المصالح الامريكية بجانب قوات الكوماندوز بليبيا .
مرفق الوثيقة التى حصلت عليها المستقبل "

الخميس، 13 سبتمبر 2012

احذر .. " المستقبل " ترصد محاولات متعمدة لاثارة الفتنة الطائفية باحد احياء القاهرة




الساعة الحادية عشر و النصف ظهرا المكان احد حياء القاهرة بالتحديد صالون حلاقة .. سنحكى لكم بالتفصيل الواقعة التى كانت " المستقبل " شاهد عيان لها و.. و لكن بفضل فطنة البعض تصدى لها العقلاء و افشلوها

فى احدى صالونات الحلاقة التى يمتلكها رجل قبطى كان صاحب المحل الذى تجاوز الستين عاما يعمل بمحله الصغير الذى لا يتعدى خمس امتار او ربما اقل كان يحلق لاحد الاشخاص و كان ينتظر شخص اخر دلخل لمحل– و الذى تبين فيما بعد انه انتهى من حلاقته و لكن تعمد الجلوس و لم يغادر صالون الحلاقة - تبادل هذان الشخصان الكلام و الجدل حول ما حدث امام السفارة الامريكية بالقاهرة احدهما كان مع الذى حدث و شجعه – وهوذات الشخص بطل تلك الاحداث و الذى حاول ان يثير الفتنة بين اهالى المنطقة من خلال افتعال شجار طائفى – و الشخص الاخر كان معارض لما حدث امام السفارة وراى ان محاولة اقتحام السفارة ستضر و لن تفيد ..
بعد اشتدات المناقشت بينهما - وكلاهما مسلمان - فوجئنا بذلك الشخص يقوم برفع صوته داخل المحل الذى يعرف ان صاحبه قبطى على الاقل من خلال الصور المنتشرة بالمحل و يقول انه من لم يكن مسلما فهو لا يعرف الله ولا دين له و خرج بالفعل للشارع وهو يرفع صوته و يلوح قائلا ذات الكلام - رغم ان صاحب المحل القبطى لم يتدخل بالنقاش او يحاول حتى التدخل – و لكن الغريب انه تبين ان ذلك الشخص كان قد انتهى من حلاقته بالفعل ولكنه جلس دخل المحل و لم يغادر و تعمد اثارة الفتنة و الشجار فى موقف غريب اذهل الجميع الذى صمت و لم ينطق خشية تطور الامور .. و لكن بفضل العقلاء تركوا ذلك الشخص يتكلم و لم تحدث اى كارثة.
و من جانبنا فاننا نحذر الشعب المصرى من ان هناك البعض الذى يتعمد اقثارة الفتن و المشاكل خلال تلك الازمة لتتحول الى كارثة فتنة طائفية بمصر .. و هدفنا من عرض ما جرى هو اثبات ان هناك البعض الان يحاول بكل قوة اشعال الحريق بالقاء عود الكبريت على البنزين الذى هو ملقى بالفعل على تراب هذا الوطن .

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

رساله لمن تظاهر من أجل الفيلم المسئ للرسول

الناس الي بيتظاهروا عشان الفيلم المسئ للرسول , بيفكروني بواحد صاحبي ابن ناس أوي و أبوه كان راجل صالح و ناجح جداً و بتاع ربنا و لكن الواد دة بعد لما أبوه مات بقي حشاش و سكري و بتاع نسوان و صايع و ضايع و مالوش شغله و لا مشغله و ضيع كل ثورة و فلوس ابوه لغاية ما بقي صحابه هم الي بيصرفوا عليه و بيأكلوه و بيدولو فلوس عشان يجيب بيها الدواء لو بقي بعافية شوية ......المهم جه في يوم و قام واحد من صحابه شتمه و قاله ياد يا بن الكلب .....

الواد ثار و هاج و عيط و قال كله الا أبويا ...أبويا حبيبي ....

يا صاحبي يا حبيبي..... أبوك مش مضايق انه أتشتم علي قد ما هو مضايق انك فاشل و صايع و لوثت أسمه و بقيت عاله علي صحابك و مش بتشتغل و لا بتعمل اي حاجة مفيدة في حياتك ...لو عايز ترضي أبوك حاول تبقي زيه و أعتمد علي نفسك و أمشي علي خطاه و بدل ما أنت شخص من دول العالم الثالث ....


منقول من صفحة أراء سياسيه على الفيسبوك

الدين هو المعامله وليس الشعارات


هاحلكم حكايه وده مش خيال بل واقع أليم ،انهارده كنت ركبه المترو وكان زحمه وقرف كالعاده واشي بياع بنس رايح واشي بتاعه توك جيه وجو حر ايه وروايح مفحفه ايه وسط صراخ أطفال مع كل ذلك ورغى ستات يصدع الواحد "اكمنى كنت ركبه عربيه الستات"،وهنا بقي كان مشوارى طويل هانزل بعد 9محطات ،ونا وقفه لقيت ست عجوزه عمرها تقريبا 65سنه وشها مكرمش ومنقوش عليه تعب السنين ومر الزمن عليها ،كانت وقفه وبتتعجبه ازى وحدة ست شابه قعدة وسط كل الزحمه ده ومقعده طفله صغيره على كورسي جنبها "وفضلت الست تقولها طب خديها على رجلك عشان الناس التعبانه تقعد والناس الكبار فى السن"وكان الرد عليها تعالى اعضي مش انتى بتعملى كده عشان تعضي وكات الست بتتكلم كانها بتمن عليها ،الست العجوزه رفضت الجلوس وقلتلها انا ونا ست كبيره لو لقيت حد تعبان او وحده شيله عيلها بقوم واقفلها وتعض هى .

وكل ده وسط مجموعه من البنات الى قعدين عمرهم يتراوح بين 19الى 30 ونا عماله اتلفت حوليه اشوف ردود افعال الناس الى حوليه ايه؟؟؟! للاسف لقيت طناااااااااااااااااااااش

وحاله تنفيييييييييض ولا كان شئ حصل ،وفضلت الست وقفه برغم ان ليها مقاعد مخصصه لكبار السن وفضل التنفيض شغال ولما اخدت خطوه واكلم الناس تقعدها ههههههههههههههههههههههههههه بصولى بستغراب شديد وقلولى احنا تعبانين احنا كمان ،ومع احترامى لتعبهم ورد فعلهم هما قعدين فى مقاعد"ذو الاحتياجات الخاص والى معاهم اطفال وكبار السن".

على الرغم ان اغلب العربيه كانت محجبات يعنى المفروض مسلمات يعنى المفروض غيروين على دينهم يعنى المفروض على الاقل فيهم شويه جدعنه من بتوع ولاد البلد يعنى المفروض عندهم دم......

وبعد كده نقول احنا غيورين على دينا وإسلامنا وفداك ابى وامى يارسول الله .... هو ده دينا ؟!!

اعتقد ان الدين هو المعامله وليس الشعارات ...وده مثال بسيط اوى بوضح بيه مدى انحطاط اخلاقنا ونخوتنا وعدم فهمنا للدين صح "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض"؟!!! وبعتقد برده ان احنا اكتر ناس بنسئ للدين الإسلامى وليس الغرب ونروج ونسوق الافكار السلبيه عننا .... وكلمى هنا بقصد بيه أحداث كتير تسئ للاسلام اخرها الفديو المسئ للرسول ...وماقمنا بيه من فعل هو تغير صور بروفيلتنا "لفداك إبى وامى يا رسول الله"،"أشهد أن لا اله الا الله"،ولما البعض اخد خطوه راح تعدى على سفاره مكان دبلوماسي!

هو الاسلام بيدعو لكده...! والرسول كان بيدعو لهذه الاخلاق؟؟!! بعتقد برده ان افضل شئ اننا نبدأ بنفسنا ونحسن نفوسنا من جوه الأول لان هو ده الحل لان" الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

 

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

وائل غنيم:مستمر في الآذان بمالطة

 
وائل غنيم
 
كعضو عامل في جمعية "المؤذنين في مالطة" أحب أقول:


- ناس عاملة بروفايلاتها "إلا رسول الله" وبتشتمني بالأب والأم وبتتهمني بالنفاق والعمالة! والله رسول الله بريء من هذه التصرفات الحمقاء التي لا تقدم سوى صورة سيئة عن الإسلام والمسلمين!

- أذكر بالأدلة إن نشر المواد المسيئة للرسول بيحصل أساسا من المسلمين مش من غيرهم زي ما حصل في الدانمارك إن جريدة مغمورة توزيعها لا يتعدى آلاف نشرت كاريكاتير تافه مسيء للرسول .. بسبب رد فعل المسلمين هناك انتشرت القصة وشاف الكاريكاتير مئات الملايين من سكان العالم يشوفوه ومش كده وبس اتعمل حملات تضامن عالمية لنشر الكاريكاتير ورسم غيره!
...

- وأوضح للناس إن أساسا روابط يوتيوب الموجودة عن الفيلم المسيء للإسلام اللي عليها عشرات الآلاف من المشاهدات منشورة بالأساس في قنوات إسلامية (وده خير دليل إننا بنُستخدم كمسلمين في نشر المواد دي اللي في الأساس ممكن مكانش يبقى ليها أي شعبية أو انتشار) والفيلم مفيش عنه ذكر في وسائل الإعلام الأمريكية بعكس العربية (وبالتالي المواطن الأمريكي العادي ميعرفش حاجة عن الفيلم أساسا) .. بس طبعا بعد أحداث النهاردة هتلاقي كل الناس تتكلم عنه .. ألاقي واحد يقول لي: وانت يعني عايزنا نسكت! لازم يبقى فيه موقف!

- أحاول أقول إن الإساءة للدين اللي بتضر صورته بتكون أساسا بسبب تصرفات أهل الدين أنفسهم مش بسبب السخرية من الدين (اللي بالمناسبة أوقات كتيرة بتتسبب في تعاطف ورغبة للكثيرين للقراءة والاطلاع) .. وإننا في عصر دلوقتي فيه ثلث سكان العالم على الإنترنت فلو منعت أي محتوى في أي دولة من النشر في الوسائل الرسمية هينتشر كالفايروس في كل مكان ويزيد تحدي الكثيرين لنشره .. ألاقي ناس تتهمني بعدم الغيرة على النبي صلى الله عليه وسلم!

- أقول إن المهم دلوقتي نفكر إزاي نشتغل على أمرين هامين: نشر الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم بين غير المسلمين وإننا في نفس الوقت نشتغل على تحقيق تقدم مجتمعاتنا اللي متصنفة على أنها في قاع دول العالم عشان ده هيكون رد عملي على من يتهم ديننا بالرجعية .. ألاقيهم يروحوا ينطوا على السفارة ويحرقوا العلم ويتهموا أي حد ميوافقهمش إنه بيدافع عن أمريكا ومنتجي الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم!

مستمر في الآذان بمالطة ..
وبإذن الله أهل مالطة هيسمعوا الآذان يوما ما ..

احنا بنزود الإسلاموفوبيا بإفعلنا الحمقاء


إذا كنت أنت ترى أن من الغيرة على هذا الدين أن تبرر ما يحدث أمام السفارة الأمريكية، فأنا أيضا من منطلق الغيرة على هذا الدين وحرصي على صورة الإسلام والمسلمين عند أكثر من 5 مليار غير مسلم معرضون يوميا لوسائل إعلام تعمق لديهم ظاهرة الإسلاموفوبيا (تخويف غير المسلمين من الإسلام) أرفض كل ما يحدث أمام السفارة. الكثير من حسني النوايا إذا حركتهم العاطفة لا العقل تسببوا بأفعالهم في إيقاع الأضرار وليس تحقيق المنافع!

استطلاع يكشف : أربعون بالمئة من الأميركيين لا يحبون العرب والمسلمين



أربعون بالمئة من الأميركيين لا يحبون العرب والمسلمين، في وقت تعكس فيه هذه الاحصاءات انقساما واضحا بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وبين الشباب وكبار السن، وبين البيض وغير البيض من الأميركيين. هذه أبرز خلاصات الاستطلاع الذي أصدره «المعهد العربي الأميركي» في واشنطن.
لدى العرب والمسلمين في أميركا النسبة الإيجابية الأقل في نظرة الاميركيين مقارنة مع سائر المجموعات التي تشكل النسيج الأميركي. النظرة السلبية الى العرب خارج الولايات المتحدة تصل الى 39 بالمئة والى العرب الاميركيين 31 بالمئة، أما الى المسلمين خارج الولايات المتحدة فالنظرة السلبية تصل الى 41 بالمئة مقابل 33 بالمئة تجاه المسلمين الأميركيين. عند التدقيق أكثر في هذه الارقام، نجد أن 56 بالمئة من الديمقراطيين ينظرون بايجابية الى العرب والمسلمين الأميركيين، مقابل 48 بالمئة الى العرب والمسلمين خارج الولايات المتحدة. بينما 33 بالمئة من الجمهوريين ينظرون بإيجابية الى العرب الاميركيين و35 بالمئة الى المسلمين الاميركيين، مقابل 27 بالمئة ينظرون بايجابية الى العرب خارج الولايات المتحدة و26 بالمئة الى المسلمين خارج الولايات المتحدة.

بين الناخبين الأميركيين المستقلين، 57 بالمئة ينظرون بايجابية الى العرب الأميركيين و53 بالمئة الى المسلمين الأميركيين. والشباب بين 18 و 29 عاماً، 56 بالمئة منهم ينظرون بايجابية الى العرب الأميركيين و58 بالمئة الى المسلمين الأميركيين. بينما في الفئة العمرية اكثر من 65 عاما، 46 بالمئة فقط ينظرون بايجابية الى العرب الأميركيين و54 بالمئة الى المسلمين الأميركيين.

وطبعا المرء عدو ما يجهل. يقول 59 بالمئة من المستطلعين إنهم لا يعرفون شخصيا أي عربي أو مسلم، وبين من يعرف شخصا عربيا أو مسلما النظرة الايجابية كانت 56 بالمئة بينما النظرة الايجابية تتراجع الى 34 بالمئة بين من لا يعرف أي عربي أو مسلم. الملفت أن في الاستطلاعات السابقة ذاتها، كانت النظرة الايجابية الى العرب 46 بالمئة للعام 2003، و43 بالمئة للعام 2010، و41 بالمئة هذه المرة، والنظرة الايجابية الى المسلمين 47 بالمئة للعام 2003، و35 بالمئة للعام 2010، و41 بالمئة في العام الحالي.

رئيس «المعهد العربي الأميركي» جيمس زغبي شرح هذا الأمر خلال مؤتمر صحافي مخصص للإعلان عن نتائج الإستطلاع معتبراً أن هذه الارقام ليست نتيجة اعتداءات 11سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة بل نتيجة تراكم التعبئة الشعبية والإعلامية على مدى عقد من الزمن ضد العرب والمسلمين، والتي تصدر عن المحافظين، مشيراً الى أن بين مرشحي الرئاسة عند الجمهوريين من طرح فكرة إعلان قسم ولاء خاص بالمسلمين الأميركيين فيما النائبة الجمهورية ميشال باكمان شككت بولاء موظفين حكوميين مسلمين أميركيين.

ورأى زغبي ان على مدى عقد من الزمن طرح الأميركيون تساؤلات حول العرب والمسلمين، ومن وفر هذه الأجوبة جعلها مبنية على «التعصب الأعمى والجهل والخوف» وأن هناك «قرعاً مستمراً لطبول الهستيريا». واعتبر أن قضية المسلمين الأميركيين أصبحت بين القضايا المطروحة في حملات الانتخابات الرئاسية وأوباما في قلب هذا الأمر، فالمسألة لا تتعلق بالمسلمين الأميركيين بل بـ«نزع الشرعية عما يحاول الرئيس القيام به». وأكد أن «المعهد العربي الاميركي» سيكون حاضرا خلال هذا النقاش الانتخابي لمحاولة التأثير على هذا الأمر لكن «نحن منظمة صغيرة ونفعل ما بوسعنا».


المصدر